|
أسماء
الطلبة الخريجين في النصف الأول من عام
2008
|
عن جامعة
العالم الأمريكية |
تأسيس الجامعة :
(ترحمة
عن أوراق الجامعة)
 |
|
Dr.
Maxine Asher |
تأسسـت جامعـة العـالم الأمـريكيـة American World University عـام 1989
كجامعـة غير ربحية ، قامت بتأسيسها د. ماكسين آشر (Dr. Maxine Asher) والتي
تترأسها أيضاً . وقد حصلت الجامعة على ترخيص في أربعة ولايات أمريكية هي
ولاية المسيسبي حيث يوجد المقر الرئيسي للجامعة ، ولاية أيـوا ، ولاية
هاواي ، وميريانا آيلاندز ، كما أن لها مقراً رئيسياً في ولاية
كاليفورنيا .
وقد قامت الجامعة منذ تأسيسها بتسجيل وتخريج آلاف الطلبة في فلسطين
وغيرها من الدول ، حيث تتواجد حالياً في حوالي 40 دولة في العالم . وتفتخر
الجامعة بتبنيها فلسفة التعليم عن بعد (Distance Learning) قبل استحداث
الإنترنت والستالايت وتقنيات الثورة المعلوماتية والاتصالات ، وهو أحد
أشكال التعليم المفتوح والذي يعمل به حالياً العديد من أكبر الجامعات
العالمية .
الوضع الحالي للجامعة :
قامت الجامعة منذ تأسيسها بتخريج آلاف الطلبة ، ويلتحق بها حالياً آلاف
الطلبة . ففي داخل الخط الأخضر من فلسطين ، تضم الجامعة عشرات الطلبة الذين
يتلقون العلم باللغة العربية وغيرها. أما في هونج كونج ومينلاند الصين
وكوريا وإندونيسيا وماليزيا ، فيلتحق بالجامعة مئات الطلبة شهرياً وكلهم من
المرتبطين بأعمال ووظائف ومعظمهم يحظى بوضع اجتماعي مرموق . ففي أندونيسيا
تخرج حتى الآن آلاف الطلبة من الجامعة ، وفي اليابان قامت الجامعة بتخريج
عدد كبير من الطلبة في الأعوام بين 1999 و 2003 . كما يلتحق بالجامعة
حالياً عدد كبير من الطلبة في كل من أميريكا ودول أمريكا اللاتينية
والاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط حيث يلتحق بها أعداداً كبيرة من الطلبة
أيضاً ، وقد اعترفت بعضها بالجامعة ومنها اليمن وإيران ، كما أن شهادتها
تحظى بالقبول في دول المغرب العربي والعراق والسودان والإمارات العربية .
وفي السعودية التحق بالجامعة أكبر رجال الأعمال الذين ينتسبون إلى الأسرة
الملكية السعودية وبعض سفراء أوروبا وأفريقيا .
ولقد منحت الجامعة الدكتوراه الفخرية للسيد الرئيس الراحل ياسر عرفات رحمه
الله وبعض الشخصيات الفلسطينية الأخرى . وفي عام 1996 قدمت الجامعة 3 منح
دراسية لأعضاء في المؤسسة المصرية للصحافة باسم الرئيس المصري حسني مبارك
وبرعاية السيد إبراهيم نافع رئيس تحرير صحيفة الأهرام المصرية .
|
كلمة مكتب الخدمات
الأكاديمية
حول الجامعة وشهاداتها |
بسم الله الرحمن الرحيم ،
وبه نستعين ..
قد يعتبر البعض أن جامعة العالم الأمريكية ومثيلاتها من مئات الجامعات
في العالم والتي
تعمل بنفس النظام أنها تهدف إلى تجهيل الناس وبخاصة تجهيل الشعب الفلسطيني
. ومع احترامنا وتقديرنا لأولئك فإننا نرد هنا بكلمة حق:
أولاً ، إن الجامعة لا تعمل
فقط على الطلبة الفلسطينيين فهي تعمل على مستوى العالم أجمع ، وعليه فيجب
ألا نضع في اعتبارنا استهداف الشعب الفلسطيني .
ثانياً ، قد تكون مسألة
التجهيل هذه صحيحة في حال كانت الجامعة وشهاداتها معتمدة من وزارات التعليم
العالي في فلسطين والدول العربية والأجنبية ، وهذا غير وارد ، وعليه فإن من
يحصل على شهادة من هذه الجامعة فلن يعتمد رسمياً كحامل للدرجة .
ثالثاً ، إن من يتقدم
للتسجيل في هذه الجامعة هو في الأغلب من الذين لم يتمكنوا من الالتحاق في
الجامعات الرسمية المعتمدة وذلك لأسباب قد تكون مادية أو اجتماعية أو
سياسية أو غيرها ، وكل من يسجل فيها يعلم تماماً وضع الجامعة وشهاداتها .
قد يتمكن البعض من الاستفادة من هذه الشهادة في تطوير وضعه الوظيفي في بعض
مؤسسات القطاع الخاص ، وقد تساعد الشهادة أيضاً في تعزيز الثقة بالنفس
والتغلب على مشكلة نفسية لدى الطالب ناجمة عن عدم حصوله على شهادة جامعية .
ونحن على يقين بأن كل من يحصل على شهادة من الجامعة الأمريكية وأتيحت له
الفرصة أن يسجل في جامعة معتمدة فإنه لن يتأخر عن التسجيل فيها .
رابعاً ، أصبح نظام اعتماد
سنوات الخبرات العملية كساعات دراسية معتمدة ، نظاماً معمولاً به ومعتمداً
في عدد من الجامعات الرسمية المعتمدة من التعليم العالي في بعض دول العالم
حسب شروط ومعايير معينة . وعليه فقد أصبح ليس غريباً أن تمنح هذه الجامعة
شهاداتها على خلفية الخبرة العملية والعلمية أيضاً .
إن الشهادة الجامعية في
رأينا ما هي إلا تصريح يحمله صاحبها للتقدم إلى عمل أو وظيفة ، ولكنها لن
تشفع له إن كانت غير مقرونة بالعلم والكفاءة ، فكم من الناس من ذوي الخبرة
والذين لا يحملون شهادات جامعية يحتلون مراكز عملية وقيادية عليا ومسؤولية
لا يستطيع حامل الشهادة تقلدها أو العمل بها .
إن مكتب الخدمات الأكاديمية ما هي
إلا وسيط بين الطالب والجامعة ولا تضع الشروط والمعايير ، والكثير من
الطلبة يفضلون التسجيل في الجامعة من خلالنا وبخاصة أولئك الذين لا تمكنهم
لغتهم الانجليزية من التواصل مع الجامعة مباشرة وليس لديهم القدرة على
إعداد أبحاثهم بغير اللغة العربية ، ولكننا مع ذلك ننصح بالالتحاق
بالجامعات الرسمية المعتمدة كل من لديه القدرة على ذلك .
تمنياتنا للجميع بالتوفيق ..
مكتب الخدمات الأكاديمية - غزة - فلسطين

|
لماذا جامعة العالم
الأمريكية ؟ |
9 أسباب تجعل قرارك بالإلتحاق في
الجامعة أسهل:
-
أحصل على شهادتك وأنت
في منزلك
لا داع لتوقفك عن العمل ..
إستمر في عملك وأكمل دراستك واحصل على شهادتك وأنت
في منزلك ..
-
بدون مشقة وتكاليف السفر
فإن معظم
الجامعات في العالم تشترط عليك السفر حيث توجد وما يتبعه
من مشقة وغربة ومصاريف إضافية قد تكون باهظة أحياناً ..
-
رسوم دراسة رمزية
إن الإلتحاق بجامعتنا لن
يكلفك سوى الرسوم الرمزية
الموضحة على موقعنا ، فتكلفة
الدراسة بسيطة وغير مرهقة ..
-
قـدم أبحـاثـك باللغة العربية
هل تتجنب الدراسة في
الجامعات الأجنبية بسبب اللغة؟ إن جامعة العالم الأمريكية
تجاوزت هذه المشكلة وتتقبل منك أبحاثك باللغة العربية التي
تجيدها وتتقنها ..
-
بـرامـج مشـتركة
بإمكانك توفير المال
والجهد والإلتحاق ببرنامج مشترك
يعطيك في نفس الوقت شهادتين في التخصص الذي تريد ولكن دون
أن يقلل الوقت الرسمي للبرنامجين ، فتبقى المدة الكلية 4
سنوات و يمكنك أيضاً اختصارها إن سارعت في الإنتهاء من
تقديم أبحاثك ومتطلباتك ..
-
نظام الأبحاث بدون مناهج
لا مناهج
أو مقررات دراسية ، فأنت في جامعة العالم الأمريكية ستعمل
بأسلوب عصري وعلمي من خلال تطبيق أسلوب البحث العلمي في
إعداد الأبحاث والمساقات وبالاستعانة بالمراجع والكتب
والمصادر المتوفرة في المكتبات وعلى مواقع الإنترنت ..
-
إحتساب الدورات وسنوات الخبرة
تحترم الجامعة خبرة الطالب
العملية وتعتبرها لا تقل أهمية عن الخبرة العلمية أيضاً ،
فمن خلال العمل يمكن اكتساب المعرفة والعلم والثقافة
العلمية والتي تضاف إلى الرصيد العلمي للطالب . وعليه يتم
احتساب سنوات الخبرة إضافة إلى الدورات التدريبية كساعات
دراسية منجزة من الساعات الإجمالية المطلوبة من الطالب ،
وهذا يوفر على الطالب كثيراً من الوقت والجهد في دراسته
الجامعية ..
-
سهولة الإلتحاق والدراسة ..
-
سرعة
الحصول على الدرجة العلمية
..
 |